مكي بن حموش
8215
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : معناه : ودعا إليه « 1 » وصلّى الصلوات الخمس « 2 » . وقيل : عني به صلاة العيد « 3 » . وقيل : الصلاة هنا الدعاء « 4 » . ( وقيل : معناه : وذكر اسم ربه في صلاته بالتحميد « 5 » والتمجيد ) . ثم قال تعالى « 6 » : بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا « 7 » . أي : تؤثرون زينتها على الآخرة ، والآخرة خير لكم وأدوم نعيما « 8 » . ثم قال تعالى : إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى . أي « 9 » : إن هذه الآيات في سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى لقي صحف إبراهيم وموسى « 10 » . وقيل : معناه : إن قوله : بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا الآية ، لفي صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى .
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب ، ودعاه . ( 2 ) جمع مكي هنا بين قولين ، أحدهما ذكره الطبري عن بعضهم في جامع البيان 30 / 157 قال : " الصلاة ههنا الدعاء " والقول الآخر ذكره عن ابن عباس : " صلى الصلوات الخمس " وانظره أيضا في إعراب النحاس 5 / 207 . ( 3 ) هو قول أبي سعيد الخدري في تفسير الماوردي 4 / 441 والدر 8 / 485 وهو قول ابن عمر وابن عباس وأبي العالية والضحاك أيضا في تفسير القرطبي 20 / 21 . ( 4 ) حكاه البغوي في المعالم 7 / 236 . ( 5 ) ساقط من أ . وهذا هو قول الطبري في جامع البيان 30 / 157 . ( 6 ) أ : قوله تعالى . ( 7 ) بعد هذه العبارة قوله تعالى : وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى . ( 8 ) انظر : جامع البيان وفيه " خير لكم وأبقى بقاء " . ( 9 ) ساقط من ث . ( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 158 حيث ذكر هذا المعنى عن عكرمة ، وهو قول ابن عباس في إعراب النحاس 5 / 208 وقول السدي في البحر 8 / 460 .